تجد فيه (
إعلان المسيحيّة الحقيقيّة إلى كلّ متعطّش لمعرفة الحقيقة وإلى
كلّ باحث لمعرفة الطريق الّذي يؤدّي إلى الحياة الأبديّة .
معلنا فيه بكلّ أمانة ما يعلّمه الكتاب المقدّس عن الحقّ
المطلق الوحيد لبني البشر دون تمييز بين شعب وآخر أو دين وآخر
. لكي يحصل على الجنسية السّماويّة كلّ من يريد أن يتجاوب مع
الدعوة السّماويّة فيستفيد من فرصة العمر ) وتجد فيه أيضا :
من هو
المسيحي الحقيقي ؟ وجوابا لهذا السّؤال تجد فيه أيضا عن
هذا الموضوع التالي : ( كثيرون هم الّذين ينتمون إلى كنائس
مسيحيّة . ويقولون أنّهم مسيحيّون والمسيحيّة منه براء . . .
هذا سؤال ينبغي أن يطرح لأنّ فيه فائدة لمن يريد أن يدرك حقيقة
نفسه . المسيحي الحقيقيّ هو الّذي قبل المسيح ربّا ومخلّصا
لحياته تاركا الخطيّة إلى غير رجعة وله علاقة وطيدة وصلة أكيدة
مع شخص الرّبّ يسوع هذه العلاقة وهذه الصلة هما أساس المسيحيّة
. . . المسيحيّة الحقيقيّة قائدها ربّ السّماء ويسكن يسوع في
وسطها وليس في خارجها . كنيسة مقدّسة هيكل مقدّس بعكس
المسيحيّة الإسميّة المرتبطة بالأرض ) .
1-
كما نجد فيه
أيضا الشرح الواضح عن المواضيع التالية ( الخطيّة – التوبة
– اللإيمان - المعموديّة – الشّفاعة – الكنيسة – الموت –
السّماء – العشاء الرّبّاني – الصلاة – الصّوم – العبادة –
الألسنة – العائلة – وبعض الاختبارات عن الشّفاء الإلهي )
نتعلّم بوضوح كيف نتوب وكيف ننتصر على الخطيّة وما هو الإيمان
الحقيقيّ كما يعلّم الكتاب المقدّس .
-2
ونجد أيضا في
كتابي هذا المتواضع ما يعلّمه الله في كلمته المقدّسة لنوال
الحياة الأبديّة . معلنا فيها أنّ الله هو خالق الجميع ولا
يميّز بين شعب وآخر . ولا يوجد مكانا للطائفيّة عنده . ويعلن
لنا بوضوح أنّ المسيح هو رحمة الله للجميع وجاء ليخلّص كلّ من
يؤمن به ويقبله ربّا وسيّدا على حياته ؟ مع توبة نابعة من
القلب . كما يعلن لنا إلهنا أنّ المؤمن يحصل على قوّة من الله
ليتمكن من أن يسلك على طريق السّماء ورد في الكتاب : "
الّذي يؤمن بالابن له حياة أبديّة والّذي لا يؤمن بالابن لن
يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله " يو 3 : 36 .