الصفحة الرئيسية   ||   لمحة عن حياة الكاتب    ||   قائمة الكتب   ||   الاتصال بالكاتب

 

الرد على أسئلة الكاتب الشهير ميخائيل نعيمة  

سلسلة المسيحيّة الحقيقيّة

تعني اللاطائفيّة

الكتاب الثاني

الرد على أسئلة الكاتب ميخائيل نعيمة

فائق رزوق

موافقة وزارة الاعلام رقم / 73532 / تاريخ   1 / 12 / 2002

حقوق الطبع والنشر محفوظة للكاتب ولا يجوز طبعها إلاّ بأذن مسبق منه

ريع هذا الكتاب لبناء كنيسة وميتم في محافظة حمص

المدقق اللغوي : الدكتور وسيم عزام من السويداء

مصادر هذا الكتاب فقط أسفار الكتاب المقدس فعندما نرى في نهاية الآية حرفين مثلا ( تك ) تكون اختصارا  لسفر التكوين و ( خر ) اختصارا لسفر الخروج من العهد القديم وهكذا باقي الأسفار . و ( مت ) اختصارا  لإنجيل متى و (مر) اختصارا  لإنجيل مرقس في العهد الجديد وهكذا باقي الأسفار أيضا . فأرجو الانتباه إلى ذلك .

 

 

فهرس الكتاب الثاني

 

الموضوع : الرد على أسئلة الكاتب ميخائيل نعيمة
الصفحة

س1

لماذا خلق الله آدم وحوّاء وهو عارف لسابق علمه أنّهما سيسقطان في العصيان وسيطردان من حضرته . كيف طاوعته محبته الأبويّة أن ينصب فخّا لمخلوقين سرّ بخلقهما وهو يعلم أنّهما سيسقطان فيه ؟ وأيّ والد أرضيّ ينصب لابنه فخّا وهو يعلم أنّه واقع فيه لا محالة ؟

13

س2

لماذا لم يخلق الله حوّاء ساعة خلق آدم بل جاء خلق حوّاء وكأنّه تصحيح لسهو بدر من الله ؟

20

س3

ما معنى قول التوراة أنّ الله استراح في اليوم السابع  من جميع أعماله . ألعلّه ما زال مستريحا ؟ وما هو عمله من بعد أن خلق الكون وأطلقه يجري على سننه ؟

23

س4

لماذا عنّ لله أن يخلق عندما خلق وليس قبل ذلك أو بعده ؟ وماذا كان يفعل الله قبل أن خلق ؟

26

س5

ما معنى قول التوراة إنّ الله خلق الإنسان على صورته ومثاله ! ولماذا لم يخلقه صالحا ؟

31

س6

لئن أخطأ الأبوان الأولان واستحقّا الموت فما هي خطيئة الحيوانات والنباتات حتى يموتوا والخطية كانت من آدم وحوّاء ؟ وما هي خطيئة الأبناء ؟ وأيّ العدل هو العدل الذي يجعل الأولاد يضرسون  بحصرم أكله آباؤهم ؟

36

س7

لماذا لم يخطر في بال حوّاء أن تأكل من شجرة الحياة من بعد أن أكلت من شجرة معرفة الخير والشرّ فهي وزوجها لو فعلا ذلك لما نال الموت منهما منالا ؟

41

س8

لماذا لم يصفح الله عن خطيئة آدم وحوّاء وها هو المسيح ابنه الوحيد يعلّمنا أن نصفح عن زلّة قريبنا  70 مرّة سبع مرّات في كلّ يوم أيكون الابن أكرم وأوسع صدرا من أبيه ؟

44

س9

ما معنى الفداء ؟ كيف لدم غير دمي أن يغسل عنّي خطيئة متأصّلة في دمي لأنّ دمي هو الذي ارتكبها وما قيمة الخلاص يأتيني بجهد غير جهدي ؟

50

س10

كيف يكون الله أبي وأبو المسيح ذات الإله الواحد ولا أكون أنا مثل المسيح ؟ وقد علّمني أنّه أخي والله أبي فكيف يكون هو ابن الله الوحيد وأنا  لا ؟  وعلّمني أن أدعو إيّاه  أبي ؟

54

س11

كيف يكون الله في التوراة إله بطش ومكر وغضب وثورة ونقمة إلى شعب واحد شعب مخاتل وأنانيّ وجشع يستبيح كلّ محرّم وليس سواه  وفي الإنجيل إله رحمة وشفقة ومحبّة يشرق شمسه على الأشرار والأبرار فكيف أوفّق بين الإلهين؟  كما تريدني الكنيسة أن أفعل ؟

58

س12

كيف نجمع التوراة مع الإنجيل بكتاب مقدس واحد والفرق بينهما كبير جدا ولا توافق بين هذا وذاك ؟

63

س13

كيف يدعو المسيح بعض الناس ملاعين والبعض الآخر مباركين وهو قال باركوا  ولا تلعنوا وكيف يزجّ الخطاة في الجحيم وهو الآمر بالصفح والغفران ؟ أيّ لماذا لا يسامحهم  ؟

67

س14

ما هي النار الأبديّة ؟ وكيف يرضى الله أن يزجّ قسما من خليقته فيها وليس بالصعب عليه أن يصلحهم بكلمة إن هو شاء ؟

72

س15

ما هو الشرّ ومن أين جاء ؟

76

س16

ما هي القيامة ومتى وكيف ؟

79

س17

ما هو الموت وكيف ومتى ؟ أليست الدينونة اعترافا من الله بأنّه قد أخطأ عندما خلق ما خلق ثمّ نظر إليه فرآه حسنا جدا ! وها هو ليس من الحسن حيث ظنّه ولما لا يصحح خطأه بخلق عالم أفضل من الأوّل بدلا من أن يقيم ذلك العالم من الموت ويحاسبه عما كان من قبل أن يموت وقبل القيامة بآلاف وآلاف السنين ؟

84

س18

ألعلّ عمله الأكبر هو أن يحصي على الناس جميع أفكارهم وأعمالهم ونيّاتهم وشهواتهم حتى أنفاسهم ليعود فيكافئهم أو يعاقبهم عليها ؟

90

س19

الإنسان تنمو مداركه بالخبرة والتجربة ألعلّ الله في خلقه للعالم يختبر نفسه ؟ ألعلّه ينمو كما ينمو الإنسان ؟

93

س20

ساعة أنذر الله آدم وحوّاء بالموت إذا هما أكلا من ثمار شجرة معرفة الخير والشرّ  ألم يكن يعرف أنهما سيأكلان ؟

96

س21

ولو أنّ الله صفح عن آدم وحوّاء أما كان بذلك قد وفّر دم ابنه الذي أراقه بعد آلاف السنين كفّارة عن ذنب آدم وحوّاء ؟

100

 

 

 

الإهداء

       إلى كلّ من يصل إليه كتابي في العالم لأنّ الله للجميع دون استثناء .  إلى كلّ  من تّربته جيّدة تنمو فيه كلمة الله وتثمر حياة أبديّة . إلى كلّ من يريد أن يصل إلى الحقيقة المطلقة الّتي هي المسيح . قال الكتاب : " وأمّا الآن فقد ظهر برّ الله بدون النّاموس مشهودا له من النّاموس والأنبياء . برّ الله بالإيمان بيسوع المسيح إلى كلّ وعلى كلّ الّذين يؤمنون لأنّه لا فرق . إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله . متبرّرين مجّانا بنعمته بالفداء الّذي بيسوع المسيح . الّذي قدّمه الله كفّارة بالإيمان بدمه لإظهار برّه من أجل الصّفح عن الخطايا السّالفة بإمهال الله . لإظهار برّه في الزّمان الحاضر ليكون بارّا ويبرّر من هو من الإيمان بيسوع " رو 3 : 22 – 26  .

       مصلّيا إلى الله باسم المسيح أن يجذب إليه بالرّوح القدس . كلّ من يقرأه ويساعده لفهم الأمور الرّوحيّة المذكورة فيه . ومعرفة طريق الخلاص الّذي هو المسيح . ومساعدته للرّجوع للرّبّ أينما كان ومن أيّ شعب كان . وأن تحلّ عليه نعمة الرّبّ المخلّصة وتدوم للأبد آمين .   

                                                                                                        الكاتب

 

الصفحة السابقة      الصفحة التالية  

الصفحة الرئيسية   ||   لمحة عن حياة الكاتب    ||   قائمة الكتب   ||   الاتصال بالكاتب

Copyright www.realchristianity.info 2006-2007
Designed By
me.telnex , Powered By Telnex Technologies